^الى الاعلى

foto1 foto2 foto3 foto4 foto5

Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/kenn/public_html/hlink/panel/connect.php on line 6
tipobet artemisbet hititbet sevgiliye kitap bayburt ek iş c99 shell


logo
تقييم المستخدم:  / 25
سيئجيد 

يعد التآكل الحاصل في أثناء العمليات البترولية مصيراً حتمياً شأنه شأن الموت بالنسبة للإنسان، أو هو على أقل التقادير يمثل ضريبة واجبة الدفع. فعلى الرغم من أن هناك كثيراً من المكامن النفطية صممت هندسياً على أن محتوياتها غير مؤاكِلة، إلاّ أنها  وبمرور الزمن، تحتاج إلى عدد من العمليات

؛ لغرض المحافظة على إنتاجها، إذ عادة ما يفاجأ فريق العاملين بوجود التآكل الذي  سريعاً ما ينتشر إذا ترك دون صيانة، ومن هذه التقنيات التي تحتاجها تلك المكامن لوقف التآكل الحاصل فيها: الحماية الكاثودية أو إضافة المثبطات أو إزالة الغازات الذائبة المسببة للتآكل أو اقتناص الأوكسيجين وتنظيم معدل الحامضية للسوائل أو استخدام الطلاء.

فمنذ عام 1950م حاولت مجموعة الصناعات النفطية الحصول على إنتاج عالٍ بتقنيات جيدة، غير أن النتائج أظهرت أن معظم هذه التقنيات المسببة لزيادة الإنتاج مصحوبة بمعدلات تآكل مرتفعة. وقد صرفت مبالغ طائلة لغرض السيطرة عليه، وتحديد أنواع التآكل التي فاقت العشرين نوعاً من التآكل الهيدروجيني، والذي هو تآكل كهروكيميائي وإليك الميكانيكية.

يكانيكية التفاعل الكهروكيميائي:

في التفاعالات المتعاكسة، فإن قطب الهيدروجين الغازي والذي يتكون فيه آيون الهيدروجين (+H) الموجود في جزيئة الماء

H2O                 (OH-) + H+

فإن التفاعل الأنودي هو:

Fe++ + 2OH                 Fe(OH)2

والتفاعل الكاثودي هو :

2H+ + 2e                H2

إن طريقة احتباس هذا الإلكترون قادرة على رفع الإلكترون السابق، ويمكن أن نطلق عليها طريقة الإزاحة.

من الخطأ وصف التآكل بواسطة الهيدروجين بأنه تآكل (كيميائي)، لأنه في الأصل هو تآكل كهروكيميائي، والفرق بينهما كبير ولكل منهما ظروفه الخاصة ونتائجه المعينة، حيث ينشأ قطب موجب وآخر سالب، ويطلق عليه جزافاً أو خطأً كاثود وآنود، حيث التيار الكهربائي يدور بينهما.

تحدث عملية إذابة أو أكسدة المعدن عن الآنود بينما يكون الكاثود محمياً من التآكل، حيث إن عملية الإغلال تؤثر فقط على المعدن الذي يكون غالباً جهده الكهربائي أضعف من جهد قطب الهيدروجين الذي يتكون:

-1 على المعدن الذي يكون ذا درجة عالية من معدن الآنود.

-2 على الملوثات الغريبة مثل الأكاسيد والمواد غير المرغوب فيها.

-3 على تنظيم الشبكة البلورية غير المنتظمة للمعدن، والتي تسبب تشوه المعدن أو تكون آنود للمعدن نفسه.

التآكل يستمر في الانتشار إذا لم يحدد بغياب                   أو بواسطة تشبيع الوسط بأيونات الحديدوز، الذي يسبب الحماية بواسطة ترسيبه على شكل ((هيدروكسيد الحديدوز))، وبالتالي تتوقف عملية التآكل، هذه الترسبات يمكن طرحها للخارج عند حركة الإلكتروليتات، وهذا يعني بأن تآكل الهيدروجين يمكن أن يتوقف في المياه الضحلة أو الطينية (E fe)، جهد الحديد يرتفع وذلك بسبب دخول آيون الحديد إلى المحلول، عندها جهد الهيدروجين ((EH)) ينخفض، وذلك بسبب نفاد غاز (H 2). والتفاعل يتوقف عندما يكون:

- 0.44  + 0.029 log (Fe++) = - 0.058 PH

i.e:

log (Fe++) = 15.1 – 2 PH

ليس هناك معدل للاستقرارية بين الحديد والماء عند أقل من (PH = 10.5) عند معدل ذوبانية آيون الحديد الذي يساوي (10-6mol/kg) والتآكل يعتبر مهمولاً. يزداد التآكل الحامضي عندما ترتفع الـ pn وعدد آيونات الحديدوز (++Fe) التي تسقط في الماء. أما في الجانب العملي فإن هذا التآكل يكون ثقيلاً جداً عند القيمة الحامضية ph، ويكون أقل خطورة عند (OPH) عندما يكون تركيز +H قليلاً عند تعطيل التفاعل الكاثودي وتكوين فلم واقٍ للمعدن.  إن ذرة الهيدروجين ربما تنتج على سطح المعدن في المحيط المائي عندما تحدث عملية التآكل. ففي الحماية الكاثودية، وفي المخللات الحامضية، هناك بعض ذرات الهيدروجين تتحد مع بعضها لتكوين جزيئة الهيدروجين الغازية على سطح المعدن نفسه، مما يستدعي ارتفاعها مع الغازات الأخرى، وهناك قسم من هذه الجزيئة يمتص بواسطة المعدن، وهذا الامتصاص، ودخول الهيدروجين إلى المعدن نفسه، يحتوي على مواصفات غير مرغوب فيها من حيث بعض التأثيرات التي يحدثها على المعدن، منها التفقعات التي تظهر على شكل قبب صغيرة فارغة على سطح المعدن، مما يساعد على تشقق هذه القبب وتكون النواة للتآكل التنقري، أو تكون غاز الميثان فوق درجة حرارة (204م)، أو حدوث حالة التفتت الهيدروجيني (تكون قشرة سريعة التفتت)، كما أن هناك بعض العناصر مثل آيون الكبريت ومركبات الفسفور والارسين تساعد على دخول الهيدروجين إلى المعدن، وتحاول زيادة تركيزه في المعدن، وبالتالي يزداد تأثير التآكل الهيدروجيني في المعدن وإصابته بالتلف، مما يستوجب إصلاحه أو استبداله.